مدونه عن التكنولوجيا

تقنية الطاقه

الأحد، 28 يونيو 2020

اطراف صناعيه الكترونيه

صوره لقدم توضح الاجزاء المكونه لها تمهيدا لعمل طرف صناعى الكترونى مناسب
                                                                           مقدمه    
يتعرض الانسان فى حالات خاصه لفقد عضو او اكثر من اطرافه . قد يحدث ذلك بسبب الحروب او العمليات الارهابيه وقد يتعرض لحادث سير او اصابة عمل .. او ربما بسبب ممارسة الرياضات الخطيره مثل التزلج على الجليد . النتيجه فى النهايه واحده وهى شخص فقد ذراعه او قدمه ويحاول التعايش بما تبقى له من اطراف مقاوما الاحباط الذى يتعرض له كلما حاول ان يمشى بقدم واحده او يستخدم يدا واحده فى عمل كان يقوم به بيديه الاثنتين.
*مدى امكانية انتاج اطراف صناعيه الكترونيه شبيهه بالاطراف البشريه.
-يقول العلماء فى هذا الصدد ان هذا ليس مستحيلا اذا توافر التمويل اللازم للابحاث . فلا زال البحث العلمى فى مجال الاجهزه التعويضيه لايتلقى الدعم الكافى .بالرغم من ان صناعة هذه الاجهزه تحتاج الى تضافر جهود المتخصصين فى مجالات متنوعه مثل مهندسى الميكانيكا والالكترونيات وايضا اطباء الجهاز العصبى والمخ.
- وتعتبر الارجل البديله من اكثر الاجهزه التعويضيه انتشارا لان حوالى 95 % من حالات الاعاقه تكون بسبب فقد الاطراف السفليه مما جعل هذه الارجل سوقا كبيراوتطورا تكنولوجيا اعلى . فاصبح بعضها مزودا بمفصلات هيدروليكيه واجهزة تحكم تتعامل مع وزن جسم المصاب وتتحرك آليا لتحقق التوازن فى المشى .
- لكن هذه الاجهزه تعانى عيوبا تجعلها غير عمليه . فهي ليست مريحه تماما ووزنها الثقيل يجعلها بطيئه فى الحركه كما انها تسبب الما عند منطقة الفخذ فى المكان الذى يتصل فيه الجهاز بجسم المصاب .
- واخيرا فان شكلها ليس جيدا ويظهر من يستخدمها فى المشى وهو يعرج بوضوح .
- لهذا قامت الهيئه الامريكيه لرعاية المحاربين القدامى بانشاء مركز خاص لهذا النوع من الابحاث بتكلفه تزيد على 7 ملايين دولار.
- كما قامت وكالة ابحاث المشروعات الدفاعيه المتقدمه بانفاق حوالى5 مليون دولار على مشروعين للاجهزه البديله.
*المشروع الاول.
-يقوم فريق من الخبراء خلال عامين بانتاج يد بديله متطوره وعمليه.                                     
صورة يد صناعيه يتم تطويرها لتنفذ اوامر المخ وتتصل به عبر الجهاز العصبى*المشروع الثانى.
-فى خلال 4 اعوام سيتم تطوير يد صناعيه تنفذ اوامر المخ مباشرة
وتتصل به عبر الجهاز العصبى كما ستكون لها القدره على قراءة
بيانات السرعه والزاويه والاتزان اثناء حركتها وهذا يعد قفزه
تكنولوجيه فى مجال الاطراف الصناعيه الالكترونيه.
*بدايات نشاءة الاجهزه التعويضيه البديله وتطورها.
- لقد كانت الاجهزه التعويضيه البديله قبل الحرب العالميه الثانيه
مجرد اجزاء معدنيه تلتصق بالجسم .
- وفى الستينيات من القرن الماضى اكتشف العلماء فى روسيا ان هناك اجهزه يمكن وضعها على الجلد فتقوم باستشعار الاشارات العصبيه التى يفترض ان تحرك العضلات . ومن ثم تمكنوا من تطوير اعضاء صناعيه تعمل ببطاريه كهربائيه وتستطيع ان  تنقبض او تنبسط عندما تتلقى هذه الاشاره.
- فى بداية الثمانينيات كانت الابحاث العلميه التى قامت لعلاج ضحايا حرب فيتنام قد نتج عنها تطوير معالج ميكروبروسسور يمكن ااستخدامه فى الاجهزه التعويضيه مما ادى الى تحسن نوع الحركه التى يقوم بها الجهاز وزيادة سرعتها وامكان الحركه فى زوايا اكثر . ومع هذا لايزال المستخدمون لهذه الاجهزه بحاجه الى القيام باكثر من حركه واحده مركبه . كما ان الاعمال البسيطه مثل ارتداء الملابس او تنظيف الاطباق قد تتطلب تركيزا عاليا وكركات كثيره ووقتا طويلا .
- كما يقول الخبراء انه كلما كان موقع البتر اعلى فقد المرء المزيد من الحريه فى الحركه . فبتر القدم فوق الركبه اشد ضررا من ابتر اسفل الركبه . وكلما كان الجزء المبتور يحتوى على مفاصل واربطه اكثر قلت الامكانات لاحركيه للمصاب .
- وحتى مع استخدام الاجهزه التعويضيه الحاليه فان المصاب يحرك هذه القدم او اليد كانها لعبه اطفال ميكانيكيه او جزء من انسان آلى .
                                                                          الخلاصه
نجد انه من اهم التحديات التى تواجه تطوير الاجهزه التعويضيه امكانية الاتصال مع الجهاز العصبى المركزى فى جسم المصاب 
ورغم ان هذه الجزئيه قد تم تنفيذها وبنجاح باهر بالنسبه لليد الالكترونيه البديله رغم ان كلفتها عاليه جدا ولا يستطيع اقتنائها الا الاغنياء و مع شيئ من الامل فى امكانية انخفاض تكلفة صناعتها فى القريب العاجل نكون قد قطعنا شوطا كبيرا فى تطوير الاجهزه التعويضيه .
- ويبقى عندنا الاجهزه التعويضيه الخاصه بالقدم والتى من الواضح انها تحتاج الى مجهود مضاعف من الخبراء لتطويرها وجعلها تتفاعل مع الجهاز العصبى لجسم الانسان و كانها قدم طبيعيه رغم انها قدم صناعيه الكترونيه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بشاير 2019. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

المتابعة بالبريد الإلكتروني

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *